Coming from the mountain

احملُكِ بين كفيّ جليد

 RSS

يا حبيبي عايز اغني للعيون السود وخايف

يا حبيبي عايز اغني لكل حاجه فيك شويه.. 

شويه

بكتني في ليلة عيدي..

يا خسارة غرامي فيك !

ليه خلتني أحبك .. ليه

[Flash 10 is required to watch video]

يوم الأشياء التي تبدو على غير ما تبدو عليه


اجد في هذه الغرابة بعض احتمال. الطريق الذي يذهب بي حيث ادري هو شائك جدا من ذاك الطريق مظلمة عطفاته، اشعر بأن في هذه الظلمة أزقة خافية منيرة سامرة تحيى بالناس الذين يرقصون طربا بالحياة. هؤلاء البوساء إنهم أكثر البشر احتفالا بالحياة، الحياة التي في نظرهم البؤس الدائم لا يحيد عن نهارهم، عن الشمس التي تلّون جلودهم ثم تحرقها. وهم أيضاً أعمق البشر فهما وتحسسا لدائرة الدنيا، إنهم يسكنون بالقرب تماما من العطفة التي تدور فيها الدنيا على الناس، يرون البشر الذين ضاعوا وكيف ضاعوا، لكم تَمُر عليهم أعيننا وكأننا لا نُبصر شيئا، البذخ السالف فينا يحيد بأبصارنا أن نرى دائرة الدنيا. اذكر ان أحد الفلاسفة قال: أن الإنسان في أصله مأساة أو هو مخلوق من مأساة. ثم تفكرت فرأيت أن لحظات أو ساعات أو أيام الشك تلك، التي يشك فيها الانسان إنه ليس مأساة هي تلك اللحظات التي يسعد ويضحك فيها. أنا لست كذلك، إني محب للحياة باسمٌ لها، ولكن في يقيني الخفي وفي خبيئة نفسي تفسير يشبه كلام هذا الفيلسوف، ومع ان الفلاسفة قد يقولوا كلاما غير مفهوم أو غير مُجرّب ولكنه ممكن. اني اعتقد ان هذه الدنيا هي التي جمعتني بك أيتها السيدة الفاضلة ، الدائرة تلك ،اقصد دائرة الدنيا هي التي أخذتني إليك حتى نسير معا ونتشارك بعض الايام العذبة. في البدء كان التعرف على قطة أليفة من الشارع أمر غير محبب. خاصة ان جدي مات بسبب القطط التي كان يتركها تنام معه على فراشه ونقلت إليه بعض الأمراض. كانت تلعق قدميه وتنام على بطنه وصدره وتختبئ داخل رداءه. انه جدي لأمي ، هل تنتقل الصفات والأخلاق عن طريق الأم ، لا ادري.. ولا ادري أصلا هل الأخلاق تنتقل؟! المهم اني شككتُ في البدء ان حذرك الأول من الاقتراب مشوب بقليل من التردد وكأنه جهاز خفي بيني وبينك يقيس مدى الثقة  التي تخلقها مسافة الهواء بيننا. يدي التي تقترب منك ثم ترتفع عندما تواجه وجهك لتمسح على رأسك فتغمضي عينيك حينها كانت تشعرني أيضا بشعور متدفق، سأقول لكِ الحقيقة يا سيدتي.. لقد كنت اشعر بالحنان والحب والفخر أني استطعت اني اخلق معك علاقة بمجرد ان تلامس يدي هامتك. في فصل الصيف الأخير شاهدت رجل الغرفة الأخيرة الذي يحب أن يستمع لأغاني السيدة أصالة بصوت عال، شاهدته يمسح بيده على هامتك بعد ان أغراك ببعض الطعام ولكني احسست بالتردد والخوف يعيث بك، إنها مسحة سريعة بيد ممتدة وبعيدة عن جسده، حتى إن حرارة جسده لا تختلط بحرارة جسدك التي تنور في الفضاء اللامرئي. ذلك اليوم خاصة شعرت بشيء يشبه الخيانة، يوم الأشياء التي تبدو على غير ما تبدو عليه. أعلم جيدا انك تتقافزي وتركضي خلف ونحو كل مكان تشتمي فيه ما يُسكت لهيب الصيف في بطنك. ولكنك لم تلتفتِ حتى إليّ. المهم اني وجدت في ذلك الموقف الغريب بعض احتمال، لا يمكن بحال أن اُجبرك على التخلي عن هبات الاخرين، لا يمكن ان تفهمي هذه الفكرة فضلا عن ان تقتنعي بها، ثم فكرت وقلت انكِ لو فهمتيها فلن تقتنعي بها. ولكنه اعجبني قربك الدائم مني، اعجبني الولاء الخفي والذي وكأنه يخفي شعورا خاصا بيني وبينك، لا يدري عنه سوانا، إنني ممتن لتلك البدايات الحلوة والتي لازلت اتذكرها بين الحين، وأنا رجل يحب الذكرى. أرجو من الله ان تكوني بخير .. وكل صغارك. حماك الله أينما كنتِ

أغضاضة يا روضُ إن أنا شاقني.. فشممتُ وردك؛

أنقى من الفجر الضحوك.. فهل أعرت الفجر خدك..؟!

نقطة هنا.. في أي مكان في السطر
؛
اني اوجه حديثي هذه المرة إليك. أعتقد اني أكثر سطوعا هذه المرة، الوضوح اللماح الذي كنت اعتمد عليك فيه لتفهمي ما خلف جملي الهادئة كان مجرد تخمينا غبيا. حينها كنت اواجه معضلة كبيرة بين الانصات لرياح قلبي الهائمة وبين أفكار تجرّ عقلي بشأن خبث تجاهلك.. فلا اقدر في هذه المواجهة سوى ان أغلق مذكرتي واترك قلمي بلا حديث ودون أن ينطق. لقد جرّبت الصمت بعض الوقت، في الحقيقة انه غير مفيد ، يذكرني بعمر الفراشات الذي ينقضي سريعا ومع ذلك فهي تقدم لنا ابدع زينة، إنها ترفرف حولنا كأنها عاشت ألف سنة وستعيش ألف سنة قادمة. الصمت يشدّ خواطري من حلقها ويخنقها في زاوية مظلمة، إنها تلك الزاوية التي ترتقي فيها الثانية إلى عدة ثواني حتى تولد الدقيقة بمشيئة الله. الصمت هذا لم اتشبع به أو منه، ولكني اكثر الناس به معرفة، فحين نصمت يجري حديثا أكثر ضجيجا في دواخلنا. حديث متكرر وربما سامج يجبرنا على التفتيش عن الاخرين حتى نتعلق بهم باثين حروفنا في نشوة. الصمت هذا كان جوابك الأوحد. اليوم أهنئك على كل هذا التحليق المنخفض، ها أنا اضع نفسي في صورة الرجل ” الجنتلمان ” فأنا لم أقل غطرسة أو غرور .. هذه كلمات بذيئة في قاموس اليوم يستخدمها الجميع حتى أولئك العابرين على قارعة طريق مختنقة بروائح الدخان والشيشة، ومع ذلك كان تحليقك المنخفض بديع الأجنحة وماهر الهواية .. تحليقٌ ذكي باهت كأنها مواعيد الخريف المحروقة في خزِاناتنا المطمورة في أقبية التخزين والسلامة. الحديث الذي سأوجه لك هذه المرة، هو في الحقيقة حديث اختزلته في نفسي كثيرا.. وراجعته مرات ليست كثيرة ولكنها كافية للاطمئان على مدى تعبيره عن ذاتي وفكرتي، وبعد حين وأنا في صمت المنتظرين الكئيب فاقع الحُرقة اشرق عليّ صباح ملتثمٌ بأوراق شجرة صفراء، كنت اعتقد انه الخريف اقبل، ولكنه كان اللون الطبيعي للأوراق، لون خادع يشبهك ربما، وربما كان يشبه بعض تلك الصور الخادعة في منزلك، في ذاك الصباح قررت ان اتقيأ كل حديثي المختزل وان امحي كل تلك المذكرات العفوية التي اردت ان ابعثها لك وقررت ان اكتب رسائلي من اليوم لشيء اكثر انسانية، يمنحني الاقتراب منه فرصة ممكنة للعناق ووربما اقدر حينها ان اتفقد صندوق قلبي الخشبي الذي أخذ يعشوشب مع الربيع. لقد قررت ان أكتب كل رسائلي الى تلك القطة التي ودعتها منذ شهرين. فهي أحق بالحروف منك. لن اشعر حينها بوخز ينفذ الى يومي بشأنك. لقد قررت في حسرة الرجل المنكسر الخائب انكِ لن تكوني وخزي بعد اليوم، على الأقل لقد قررت، ولكنك لم تقرري.

نقطة هنا.. في أي مكان في السطر

؛

اني اوجه حديثي هذه المرة إليك. أعتقد اني أكثر سطوعا هذه المرة، الوضوح اللماح الذي كنت اعتمد عليك فيه لتفهمي ما خلف جملي الهادئة كان مجرد تخمينا غبيا. حينها كنت اواجه معضلة كبيرة بين الانصات لرياح قلبي الهائمة وبين أفكار تجرّ عقلي بشأن خبث تجاهلك.. فلا اقدر في هذه المواجهة سوى ان أغلق مذكرتي واترك قلمي بلا حديث ودون أن ينطق. لقد جرّبت الصمت بعض الوقت، في الحقيقة انه غير مفيد ، يذكرني بعمر الفراشات الذي ينقضي سريعا ومع ذلك فهي تقدم لنا ابدع زينة، إنها ترفرف حولنا كأنها عاشت ألف سنة وستعيش ألف سنة قادمة. الصمت يشدّ خواطري من حلقها ويخنقها في زاوية مظلمة، إنها تلك الزاوية التي ترتقي فيها الثانية إلى عدة ثواني حتى تولد الدقيقة بمشيئة الله. الصمت هذا لم اتشبع به أو منه، ولكني اكثر الناس به معرفة، فحين نصمت يجري حديثا أكثر ضجيجا في دواخلنا. حديث متكرر وربما سامج يجبرنا على التفتيش عن الاخرين حتى نتعلق بهم باثين حروفنا في نشوة. الصمت هذا كان جوابك الأوحد. اليوم أهنئك على كل هذا التحليق المنخفض، ها أنا اضع نفسي في صورة الرجل ” الجنتلمان ” فأنا لم أقل غطرسة أو غرور .. هذه كلمات بذيئة في قاموس اليوم يستخدمها الجميع حتى أولئك العابرين على قارعة طريق مختنقة بروائح الدخان والشيشة، ومع ذلك كان تحليقك المنخفض بديع الأجنحة وماهر الهواية .. تحليقٌ ذكي باهت كأنها مواعيد الخريف المحروقة في خزِاناتنا المطمورة في أقبية التخزين والسلامة. الحديث الذي سأوجه لك هذه المرة، هو في الحقيقة حديث اختزلته في نفسي كثيرا.. وراجعته مرات ليست كثيرة ولكنها كافية للاطمئان على مدى تعبيره عن ذاتي وفكرتي، وبعد حين وأنا في صمت المنتظرين الكئيب فاقع الحُرقة اشرق عليّ صباح ملتثمٌ بأوراق شجرة صفراء، كنت اعتقد انه الخريف اقبل، ولكنه كان اللون الطبيعي للأوراق، لون خادع يشبهك ربما، وربما كان يشبه بعض تلك الصور الخادعة في منزلك، في ذاك الصباح قررت ان اتقيأ كل حديثي المختزل وان امحي كل تلك المذكرات العفوية التي اردت ان ابعثها لك وقررت ان اكتب رسائلي من اليوم لشيء اكثر انسانية، يمنحني الاقتراب منه فرصة ممكنة للعناق ووربما اقدر حينها ان اتفقد صندوق قلبي الخشبي الذي أخذ يعشوشب مع الربيع. لقد قررت ان أكتب كل رسائلي الى تلك القطة التي ودعتها منذ شهرين. فهي أحق بالحروف منك. لن اشعر حينها بوخز ينفذ الى يومي بشأنك. لقد قررت في حسرة الرجل المنكسر الخائب انكِ لن تكوني وخزي بعد اليوم، على الأقل لقد قررت، ولكنك لم تقرري.

وأنتَ يا أمل الحياة 

؛

يا ليل الغربة والتفكير

رمضان جانا

وفرحنا به

بعد غيابه 

وبقاله زمان

غنوا وقولوا

شهر بطوله

غنوا وقولوا

أهلاً رمضان..

كل سنة وأنتِ طيبة ..

كيف هو رمضانك ؟

إن كنت بايعني .. مليش غنى عنك 

مهما تلاوعني ومهما اشوف منك 

ح فضل أحبك

لحد قلبك ما يوم يدلك اني بحبك

[Flash 9 is required to listen to audio.]

سيدة ود 

لكِ أن تغني هذه الأغنية لي .. ولغيابي الذي يطول

حبيته لكن ما بقولشي.. اكمني بحب وما بطولشي

يكفيني منه أحلامي وخيالي وفكري وأوهامي.. 

[Flash 9 is required to listen to audio.]


إيييييييييه هيييييييييييييه يا نجمة سما … وضّحت درب الغريب
إييييييييييييييييييه  هيييييييييييييه يا شفة ضما … برّدت لفح اللهيب

قصري

وح تمسع غنوة نغمتها حلوة .. احنا اللي نطير ونغنيها..

آآآآه آآآه آآه

وح قلك كلمة .. وتقولي كلمة .. احنا اللي نكمل معانيها .. على معانيها

والسحر والجمال.. مش دا كلام ينقال

لاااااااااا يا حبايبي لا

يجعلها عمار بيوت الأحباب.. وأنا باستمرار حولين حولين الباب

ووأنا وأنا باستمرار.. حولين حولين الباب

هو اللي متربي على العز يا ربي .. يعمل كدا فيا

واشوفه واندهله واسوق على أهله .. بالألف والميا

مااله القمر.. ماله